أحببتهُ يا الله بكل صدق، شعوري كأمنيه وحيده وأخيره كحلم عتيق أحببتهُ للحد الذي لا أري نفسي من غيره فانتِ روضة من جمالِها كحلت عين الفصول رقتك وردة وروحك كالطبيعة الساحرة .وٌلَأنِي أحًبً الاشياء آلَرآقُيِه وٌآلَتٌـيِ يِصـعٌب وٌصّـوٌلَ الاخرين إلَيِهّـآ أحًبًبًتٌـکْ أنت
أحببته بكل صدق
خاطرة عشق قصيرة تفيض صدقًا؛ حب كأمنية وحيدة وأخيرة، لمن جمالها كحّل عيون الفصول.
لا يفوتك جديد
تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
عن عبثية القيود.. وميلاد الآلهة فينا
هناك لحظة مقدسة، مرعبة في قسوتها وفاتنة في صدقها، تشبه انشطار السماء بعد ليلٍ طويل ومخنوق. هي تلك اللحظة الوجودية الخالصة التي تكتشف فيها أنك كنت تهب "الأبدية"...
كتابات
هندسة الفراغ: حين تتنفس الروح بعد عامين من الغرق
هناك لحظة فارقة في حياة المرء، تشبه الاستيقاظ البطيء في غرفة غارقة في نور الشمس، بعد نوم طويل ومزعج في العتمة. لفترة طويلة، ولعامين كاملين على وجه الدقة، كنت أظ...
كتابات
إلى التي اختارت القاع بعد أن أسكنتها القمة
إلى مريم… “هناك خسارات لا ندرك حجمها إلا حين نلمس الفراغ الذي تركته في أرواحنا.. وأنتِ يا مريم، لم تفقدي رجلاً، بل فقدتي وطناً كان مستعداً أن يحترق ليضيء عتمتكِ...
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.