تخطَّ إلى المحتوى
ماجد علاء
EN

ألم تكتفي بجرحي؟

لا، بَلْ وطعنتني

فنزَلت حينها دمعتي

وأبتَسَمتُ لك

وكانت عيني تقول كفى

ولم تكتفي

كفى، أقسم بجروحي كلها

لقد مُتُ بداخلي،

ولم يبقى مني سوى جسدي

كنتُ امشي حينها وجروحي تنزفُ

لقد نزفت كُل دمي الذي كان بِلا لون

تخيل، تخيل كم كان عُمق جرحِكَ

لقد اخترق حتى دمائي

فأصبح دَمي ينزُف دمْاً

وجروحي تنزف،

ودموعي تنزف

وروحي تنزف

وذكرياتي تنزف

حتى من شِدةِ طعنتك

بدأت الغيوم تبكي

فنِمتُ حينها وأحتضنتني دموع الغيوم

وأحتَضَنت جروحي جروحها

لقد مات كل شيئ بداخلي

لم أعد اشعر بأي شيئ

لقد جعلتني كالحجارة،

ثم عادت فأحيَت كُل ما مات

ضننتُ حينها عادت لتشفيني

ولكنها قتلتني ومَضَت

ومَضَت معها الايام

وكأنني خُلِقت، لتكون هي نهايتي.

ألم تكتفي بجرحي؟
كتابات

ألم تكتفي بجرحي؟

قصيدة نثرية عن طعنة أعمق من الجرح؛ عن روحٍ نزفت وذكريات نزفت، وعمّن عادت لتُحيي ما مات ثم قتلت ومضت.

م ماجد علاء · · قراءة 1 دقائق · 67,434

لا يفوتك جديد

تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

التعليقات

0

لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.

شارك الحوار

بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.