<mark class="cdx-marker">مرحباً، كيف حالُكِ؟
هل سمعتي عن خمر نوفمبر؟
نعم خمر نوفمبر.
أنه ذاك النعاس من الخمر الذي اشربه في نوفمبر .. في اليوم الثالث عشر تحديداً ثم أعصر ذكرياتي وأعاود شربها في نفس اليوم.
أشربه راجياً ان يُنسيني ما لا يُنسى
أن يُنسيني جمالُ عينيكِ
لقد تركتيني وانا في أمس الحاجةِ اليكِ
نزلت دموعي في تلك الليلة وابتسمت لك
لقد كانت ابتسامتي تملؤها الدموع
ابتسامتي تقول أفعلي ما تُحبين
ودموعي تقول لا ترحلين … أرجوكِ
هل سمعتي عن خمر نوفمبر؟
أنه الخمر الذي يُبكيني ويشطرني الى قسمين
قسم يحبكِ، وقسم يحبكِ
نعم
كلا القسمين قد وقعا في حُبكِ
هل سمعتي عن خمر نوفمبر؟
أنه الخمر الذي بشربه أكتب في عيناكِ الشعر
أكتب أجمل كلماتي، وادقها وصفاً
ومازلت أقول: لم أوصف ربع جمالكِ بعد
هل سمعتي عن خمر نوفمبر؟
أنه الخمر الذي يشربه الجميع وهم يشعرون بالسعادة، ولكني أشربه وانا اشعر بالموت
هل سمعتي؟
هل سمعتي كلماتي وأنا أصرخ في عتمة الليل وأقول أنا أحبكِ
أنا قد متُ في الحب
لقد متُ في عينيكِ
لقد متُ ولم يمت حُبكِ
أنه أنا .. أنا الذي قُلتِ لي يوماً بأنكِ قد تندمين على كل شيئ في حياتُكِ ولكنكِ لن تندمين على معرفتي!
أنا المتحدث ..
انا الذي قُلتِ لي لا أستغرب أن جعلت السماء تمطر في الصيف من أجلي
أنا الذي أمطرت السماء عليكِ دموعاً
أنا الحزين
أنا الذي كلما نضر لي احدهم يقول لي: ماذا حل بك؟
لقد حل بي حُب تلك المجنونة الجميلة
لقد حل بي ما لم يحُلُ بغيري
هل ما زلتِ تقرئين؟
أرجوكِ فلتكُن لديكِ أي ردة فعل تجعلني اعرف بأنكِ تقرئين
خمر نوفمبر
قصيدة نثرية موجعة عن خمرٍ يُشرب في الثالث عشر من نوفمبر، عصير ذكريات لا تُنسى وحب قسّم القلب نصفين كلاهما عاشق.
لا يفوتك جديد
تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
حين تتنفس الروح بعد عامين من الغرق
هناك لحظة فارقة في حياة المرء، تشبه الاستيقاظ البطيء في غرفة غارقة في نور الشمس، بعد نوم طويل ومزعج في العتمة. لفترة طويلة، ولعامين كاملين على وجه الدقة، كنت أظ...
كتابات
إلى التي اختارت القاع بعد أن أسكنتها القمة
إلى مريم… “هناك خسارات لا ندرك حجمها إلا حين نلمس الفراغ الذي تركته في أرواحنا.. وأنتِ يا مريم، لم تفقدي رجلاً، بل فقدتي وطناً كان مستعداً أن يحترق ليضيء عتمتكِ...
كتابات
هذا انا
اليوم أقف على قمة العالم، أنظر إلى من تحتي كما ينظر الناجون إلى ساحات المعارك بعد انتهاء الطوفان. لقد انتصرت! لا، بل نجوت من جحيم لم يكن له نهاية، من عتمة لم يك...
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.