تخطَّ إلى المحتوى
ماجد علاء
EN

عندما كنت في المنزل احتسي النبيذ واحرق بسيجارتي التي على وشك الانتهاء واغير ملابسي لاني على وشك الخروج مع اخي الصغير وبعد وصول سيارة التاكسي وانا جالس في المقعد الخلفي حيائاً من الرجل المسن الذي قد يشم رائحة النبيذ وهي تفوح مني رغم انها الرائحة المفضلة لي حيث تشعرني بأنها ستأخذني الى عالم الكتابة والشعر والأفكار العميقة التي غالباً ما تعجز الدموع عن الأفصاح عنها، كنت جالساً متئملاً الرسالة الأخيرة التي كتبتها لتلك الفتاة التي سرقت قلبي، الأمرأة التي كنت أعلم من أول يوم التقينا فيه بأنني سأحبها وأنها سترحل في النهاية، نعم كنت أعلم ذلك ..فهكذا هي حياتي ..يرحل مني ما أتمناه وتبقى الاشياء التي يتمناها غيري

أفكار تعجز الدموع عن الأفصاح عنها
كتابات

أفكار تعجز الدموع عن الأفصاح عنها

خاطرة ليلية عن رسالة أخيرة لامرأة سرقت القلب، وحياة يرحل منها ما نتمناه ويبقى ما يتمناه الآخرون.

م ماجد علاء · · قراءة 1 دقائق · 43,223

لا يفوتك جديد

تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

التعليقات

0

لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.

شارك الحوار

بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.