عندما كنت في المنزل احتسي النبيذ واحرق بسيجارتي التي على وشك الانتهاء واغير ملابسي لاني على وشك الخروج مع اخي الصغير وبعد وصول سيارة التاكسي وانا جالس في المقعد الخلفي حيائاً من الرجل المسن الذي قد يشم رائحة النبيذ وهي تفوح مني رغم انها الرائحة المفضلة لي حيث تشعرني بأنها ستأخذني الى عالم الكتابة والشعر والأفكار العميقة التي غالباً ما تعجز الدموع عن الأفصاح عنها، كنت جالساً متئملاً الرسالة الأخيرة التي كتبتها لتلك الفتاة التي سرقت قلبي، الأمرأة التي كنت أعلم من أول يوم التقينا فيه بأنني سأحبها وأنها سترحل في النهاية، نعم كنت أعلم ذلك ..فهكذا هي حياتي ..يرحل مني ما أتمناه وتبقى الاشياء التي يتمناها غيري
Writings
أفكار تعجز الدموع عن الأفصاح عنها
خاطرة ليلية عن رسالة أخيرة لامرأة سرقت القلب، وحياة يرحل منها ما نتمناه ويبقى ما يتمناه الآخرون.
M
Majed Alaa
· ·
1 min read
·
43,293
Never miss a new piece
Get new writings and poems delivered to your inbox. No noise, unsubscribe anytime.
Keep reading
You may also like
Writings
نواة واحدة
في عمّان، أعيش رجلاً كلاسيكياً كما اعتدت أن أكون: أتنفس هواءها الجبلي الذي يهبط من التلال بارداً حتى في الصيف، وآكل أكل أهلها، وأتعلم لهجتهم التي تدخل القلب ولا...
4 min read
6,618
Read more
Writings
في بهو فندق في دبي
في الثانية بعد منتصف الليل، يصير بهو الفندق مكاناً آخر. تنطفئ الحركة التي تعطي للأماكن معناها الظاهر، ويبقى الرخام وحده يتنفس. كنت جالساً في الزاوية البعيدة، أم...
4 min read
19,387
Read more
Writings
كنتُ أظنّ أن الحياة تتوقف... خاطرة عن الفقد الذي كان هدية
كم مرةً وقفتُ على حافة ما ظننته النهاية؟ كنت في كل مرة أُقسم أن الطرق انتهت، وأن الأبواب أُغلقت، وأن قلبي دُفن حيث سقط. ثم كانت الحياة ... بحكمةٍ لم أفهمها إلا...
2 min read
20,057
Read more
Comments
0No comments yet. Be the first.
Join the conversation
Your email stays private. Comments appear after review.