أحببتهُ يا الله بكل صدق، شعوري كأمنيه وحيده وأخيره كحلم عتيق أحببتهُ للحد الذي لا أري نفسي من غيره فانتِ روضة من جمالِها كحلت عين الفصول رقتك وردة وروحك كالطبيعة الساحرة .وٌلَأنِي أحًبً الاشياء آلَرآقُيِه وٌآلَتٌـيِ يِصـعٌب وٌصّـوٌلَ الاخرين إلَيِهّـآ أحًبًبًتٌـکْ أنت
أحببته بكل صدق
خاطرة عشق قصيرة تفيض صدقًا؛ حب كأمنية وحيدة وأخيرة، لمن جمالها كحّل عيون الفصول.
لا يفوتك جديد
تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
في بهو فندق في دبي
في الثانية بعد منتصف الليل، يصير بهو الفندق مكاناً آخر. تنطفئ الحركة التي تعطي للأماكن معناها الظاهر، ويبقى الرخام وحده يتنفس. كنت جالساً في الزاوية البعيدة، أم...
كتابات
كنتُ أظنّ أن الحياة تتوقف... خاطرة عن الفقد الذي كان هدية
كم مرةً وقفتُ على حافة ما ظننته النهاية؟ كنت في كل مرة أُقسم أن الطرق انتهت، وأن الأبواب أُغلقت، وأن قلبي دُفن حيث سقط. ثم كانت الحياة ... بحكمةٍ لم أفهمها إلا...
كتابات
جنازة رجل لم يمت.. خاطرة عن المثالية التي تسرق حياتنا
اكتشفت اليوم أنني كنت أحضر جنازتي كل صباح. أرتدي قميصي المكوي، أضبط ابتسامتي أمام المرآة كما يضبط الحانوتي ملامح الميت، وأخرج إلى العالم لأقدم عرضا اسمه: "الإنس...
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.