لطالما امتلكت إحساسًا قويًا بالتمييز ، وقدرة لا تخطئ على التفريق بين الطريق الصحيح والطريق المحفوف بالمخاطر.
ومع ذلك ، عندما واجهت مفترق الطريق، وجدت نفسي منجذب بشكل لا يقاوم نحو الطريق الغادر ، الطريق الذي وعدني برحلة أسهل ، على الرغم من ان صوتي الداخلي قد حذرني من مخاطره.
ربما كانت جاذبية الراحة هي التي دفعتني إلى الضلال ، وإغراء طريق أبسط أعماني عن الحقائق القاسية التي تنتظرني.
أو ربما ، في أعماقي ، كنت ببساطة أفتقر إلى الشجاعة لمواجهة التحديات التي تنتظرني على الطرق الأقل ازدحامًا.
مهما كان السبب ، كنت أعرف في أعماق قلبي أنني اتخذت قرارًا مصيريًا وليس من الصواب اتخاذه، لأن من شأنه أن يغير مجرى حياتي إلى الأبد.
ومع ذلك ، عندما وضعت قدمي على هذا الطريق المشؤوم ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما يخبئ لي ، وما إذا كنت سأجد طريقي إلى الطريق الصحيح مرة أخرى.
مفترق الطرق – أعمق ما كتبت
تأمل صادق عند مفترق الطرق؛ عن قرار مصيري باختيار الطريق الأسهل رغم تحذير الصوت الداخلي، وسؤال معلّق: هل من عودة للطريق الصحيح؟
لا يفوتك جديد
تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
كنتُ أظنّ أن الحياة تتوقف... خاطرة عن الفقد الذي كان هدية
كم مرةً وقفتُ على حافة ما ظننته النهاية؟ كنت في كل مرة أُقسم أن الطرق انتهت، وأن الأبواب أُغلقت، وأن قلبي دُفن حيث سقط. ثم كانت الحياة ... بحكمةٍ لم أفهمها إلا...
كتابات
جنازة رجل لم يمت.. خاطرة عن المثالية التي تسرق حياتنا
اكتشفت اليوم أنني كنت أحضر جنازتي كل صباح. أرتدي قميصي المكوي، أضبط ابتسامتي أمام المرآة كما يضبط الحانوتي ملامح الميت، وأخرج إلى العالم لأقدم عرضا اسمه: "الإنس...
كتابات
عن عبثية القيود.. وميلاد الآلهة فينا
هناك لحظة مقدسة، مرعبة في قسوتها وفاتنة في صدقها، تشبه انشطار السماء بعد ليلٍ طويل ومخنوق. هي تلك اللحظة الوجودية الخالصة التي تكتشف فيها أنك كنت تهب "الأبدية"...
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.