أنا أعلم بأننا نعيش في عالم ننسى فيه ما نفعله أو نقوله أو ما يحدث فيه بعد فترة قصيرةوأعلم ايضاً بأننا عائدون الى الله
وأعلم أيضاً بأنكِ قد ملكتي قلبي وجوارحيولكن ما أجهله حقاً يا سيدتي هو مشاعركِهل تبادليني مشاعري الصادقة، البريئة، المليئة بالحب الصادق والجميل
هل مازلتي تقرأين؟
أنتي تعلمين بأنني أتحدث أليكِ
وتعلمين أيضاً كم كنت صادقاً في كل كلمة كتبتها من أجلكِ وكل قصيدة أستوحيتها من جمال عينيكِ
أفعلي أي شيئ يشعرني بما تشعرين
أرسلي لي بيتاً من الشعر على سبيل المثال
فأن شعرتِ بالخجل فأرسلي لي صورة كانت لنا بها ذكرىأو أسأليني عن الفتاة التي احبها وسأخبرك بأنكِ تسألين عن نفسُكِ
أرسلي لي أي شيئ حتى وأن كانت نقطة
نعم نقطة، وأعدكِ بأنني سأعلم حينها بأنكِ تهتمين لشأني وسيكون بأستطاعتي أن أبوح لكِ بالكلمات التي كتبتها ولم تُرسل بعد
سيدتي ألم تشعري بطيبتي، بحبي وكلماتي؟
لو كنت موضعكِ لما تركتكِ للحضة واحدة وأنتي تفيضين بكل هذه المشاعر
رسائل لم تُرسَل
رسالة عاشق ينتظر إشارة واحدة، ولو نقطة، ليعلم أن من يحب تهتم لشأنه وتبادله المشاعر.
لا يفوتك جديد
تصلك الكتابات والقصائد الجديدة إلى بريدك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
كنتُ أظنّ أن الحياة تتوقف... خاطرة عن الفقد الذي كان هدية
كم مرةً وقفتُ على حافة ما ظننته النهاية؟ كنت في كل مرة أُقسم أن الطرق انتهت، وأن الأبواب أُغلقت، وأن قلبي دُفن حيث سقط. ثم كانت الحياة ... بحكمةٍ لم أفهمها إلا...
كتابات
جنازة رجل لم يمت.. خاطرة عن المثالية التي تسرق حياتنا
اكتشفت اليوم أنني كنت أحضر جنازتي كل صباح. أرتدي قميصي المكوي، أضبط ابتسامتي أمام المرآة كما يضبط الحانوتي ملامح الميت، وأخرج إلى العالم لأقدم عرضا اسمه: "الإنس...
كتابات
عن عبثية القيود.. وميلاد الآلهة فينا
هناك لحظة مقدسة، مرعبة في قسوتها وفاتنة في صدقها، تشبه انشطار السماء بعد ليلٍ طويل ومخنوق. هي تلك اللحظة الوجودية الخالصة التي تكتشف فيها أنك كنت تهب "الأبدية"...
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.