عندما كنت في المنزل احتسي النبيذ واحرق بسيجارتي التي على وشك الانتهاء واغير ملابسي لاني على وشك الخروج مع اخي الصغير وبعد وصول سيارة التاكسي وانا جالس في المقعد الخلفي حيائاً من الرجل المسن الذي قد يشم رائحة النبيذ وهي تفوح مني رغم انها الرائحة المفضلة لي حيث تشعرني بأنها ستأخذني الى عالم الكتابة والشعر والأفكار العميقة التي غالباً ما تعجز الدموع عن الأفصاح عنها، كنت جالساً متئملاً الرسالة الأخيرة التي كتبتها لتلك الفتاة التي سرقت قلبي، الأمرأة التي كنت أعلم من أول يوم التقينا فيه بأنني سأحبها وأنها سترحل في النهاية، نعم كنت أعلم ذلك ..فهكذا هي حياتي ..يرحل مني ما أتمناه وتبقى الاشياء التي يتمناها غيري
كتابات
أفكار تعجز الدموع عن الأفصاح عنها
خاطرة ليلية عن رسالة أخيرة لامرأة سرقت القلب، وحياة يرحل منها ما نتمناه ويبقى ما يتمناه الآخرون.
م
ماجد علاء
· ·
قراءة 1 دقائق
·
43,223
اقرأ التالي
قد يعجبك أيضًا
كتابات
مضى ثلاث أشهر على فراقنا
مضى ثلاث أشهر على فراقنا .. هل يمكن أن أدعيه فراق ؟ أم أدعي هذا الوقت فترة بعد لراحة قلبينا ؟ لست أدري .. لكن من رغم جراحي الكبير ما زلت أفضلك أستحسنك و أميل إل...
قراءة 2 دقائق
83,943
اقرأ المزيد
كتابات
سلاسل النسيان: التحرر من محاكاة الحياة الساخرة
عندما تشرق الشمس في الصباح ، نستيقظ على نفس روتين الحياة القديم. يومًا بعد يوم ، نطحن ونكدح ، ونعمل 8 ساعات طويلة فقط لإعالة أنفسنا لمدة 4 ساعات فقط نسميها ساعا...
قراءة 2 دقائق
54,354
اقرأ المزيد
كتابات
رثاء الروح: رحلة عبر الكآبة
في متاهة الوجود يا عزيزي محمد، أجد نفسي تائهاً في مسيرة الحياة التي لا هوادة فيها. وما جوهر وعينا إلا مجرد همس في الفراغ يقودنا نحو هاوية اليأس؟ كل لحظة تمر تجر...
قراءة 3 دقائق
83,942
اقرأ المزيد
التعليقات
0لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل المعلّقين.
شارك الحوار
بريدك يبقى خاصًّا. تظهر التعليقات بعد المراجعة.